صناع فيلم The Mummy يكشفون أسرار التجربة التي جذبت الجمهور المصري

بعد تحقيقه أكثر من 15 مليون جنيه في دور العرض المصرية، يواصل فيلم " Lee Cronin's The Mummy" للمخرج والمؤلف لي كرونين، جذب اهتمام الجمهور والنقاد، خاصة مع تقديمه معالجة جديدة ومختلفة لإحدى أشهر الشخصيات في تاريخ أفلام الرعب.

وأكد لي كرونين، أن الهدف الأساسي من الفيلم كان إعادة اكتشاف أسطورة المومياء من منظور معاصر، موضحًا أن العمل لا يعتمد على الحنين إلى النسخ السابقة بقدر اعتماده على بناء تجربة سينمائية مستقلة.

وقال إن أكثر ما جذبه للمشروع هو فكرة تحويل المومياء إلى مصدر رعب حقيقي يشعر المشاهد بخطورته منذ اللحظة الأولى، مضيفًا أن الفيلم يستند إلى مخاوف إنسانية عميقة تتعلق بالماضي والندم والعواقب التي لا يمكن الهروب منها.

وأشار كرونين إلى أن فريق العمل حرص على خلق عالم بصري واقعي قدر الإمكان، مؤكدًا أن العديد من المشاهد تم تنفيذها باستخدام ديكورات حقيقية ومؤثرات عملية قبل اللجوء إلى المؤثرات الرقمية، وهو ما ساهم في تعزيز الإحساس بالتوتر والخوف طوال الأحداث.

من جانبه، أوضح جاك رينور أن أكثر ما لفت انتباهه في السيناريو هو أن الشخصيات ليست مجرد ضحايا لأحداث مرعبة، بل أشخاص يحملون أزمات ومشكلات خاصة بهم.

وأضاف أن الفيلم يمنح المشاهد فرصة للتعرف على الشخصيات قبل أن يضعها في مواجهة الكابوس، وهو ما يجعل التوتر أكثر تأثيرًا على المستوى العاطفي، وقال رينور إن العمل مع لي كرونين كان تجربة مختلفة، لأن المخرج كان يهتم بالتفاصيل الصغيرة في الأداء بقدر اهتمامه بالمشاهد الضخمة، معتبرًا أن هذا التوازن ساعد في تقديم شخصيات أكثر واقعية وإنسانية.

أما لايا كوستا فأكدت أن الفيلم يتجاوز كونه عمل رعب تقليدي، مشيرة إلى أن العلاقات بين الشخصيات تشكل جزءًا أساسيًا من الأحداث. وأضافت أن شخصيتها تواجه تحديات نفسية وعاطفية كبيرة، وهو ما منحها فرصة لتقديم أداء يعتمد على المشاعر بقدر اعتماده على التوتر والرعب.

وأوضحت كوستا أن أجواء التصوير ساعدت الممثلين على الاندماج الكامل في العالم الذي بناه الفيلم، خاصة مع حجم الديكورات والتفاصيل التي تم تنفيذها داخل مواقع التصوير.

بدورها، قالت مي قلماوي إن الفيلم يقدم شخصيات نسائية قوية تمتلك تأثيرًا حقيقيًا على مسار الأحداث، مؤكدة أن هذا الجانب كان من أبرز أسباب حماسها للمشاركة في المشروع.

وأضافت أن العمل لا يقدم الرعب باعتباره هدفًا في حد ذاته، بل يستخدمه للكشف عن جوانب مختلفة من الشخصيات وصراعاتها الداخلية، وأشارت إلى أن التعاون بين أفراد فريق العمل كان أحد أبرز عناصر النجاح، مؤكدة أن الجميع كان يسعى إلى تقديم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات