من المرتقب أن تعرف الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة، مشاركة واسعة لأبناء السياسيين والأعيان المعروفين في مختلف المدن والأقاليم، والذين يتحكمون في فروع الأحزاب على المستوى الجهوي.
وستكون الانتخابات المقبلة مناسبة للأبناء المحظوظين للترشح على رأس لوائح الشباب أو اللوائح الجهوية في القوائم الانتخابية المقبلة، قصد تسهيل مرورهم إلى البرلمان والمجالس المنتخبة، خاصة وأن بعض السياسيين يعتزمون عدم الترشح والدفع بأبنائهم خلال الانتخابات.
وحسب مصادر إعلامية، فإن الأعيان يمارسون ضغوطات كبيرة على مسؤولي الأحزاب والمنسقين الجهويين، للدفع بأبنائهم في الدوائر السهلة حتى يتمكنوا من العبور للقبة التشريعية.
ويرى مراقبون أن هذا المنطق يكرس وراثة المقاعد ويعطي الامتياز لأبناء السياسيين للحضور في المشهد السياسي مبكرا، وحرمان الوجوه المناضلة التي ناضلت لسنوات في المدينة أو الإقليم من الترشح للبرلمان.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
