لماذا يتم تهميش الأطر المغربية؟

بعد الإقصاء المرير للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة أمام السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، عاد الجدل ليفرض نفسه بقوة حول الاختيارات التقنية التي أصبحت تتحكم في مستقبل الكرة الوطنية، خصوصا على مستوى الفئات السنية.

البرتغالي تياغو بيريرا الذي تم التعاقد معه بتوصية من المدير التقني الوطني فتحي جمال، لم يقنع طوال منافسات كأس أمم أفريقيا لأقل من 17 سنة وفشل فشلا ذريعا في تدبير مباراة النصف النهائي أمام السينغال، خاصة في الضربات الترجيحية، وكان ترك الحارس يعقوبي مهمشا في دور المجموعات، واعتمد على حارس ارتكب أخطاء بدائية

السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي اليوم: لماذا يتم تهميش الأطر المغربية في كل مرة؟ هل فعلا لا يوجد داخل المغرب مدربون أكفاء قادرون على قيادة منتخب أقل من 17 سنة؟؟؟ .. أم أن بعض المسؤولين داخل الإدارة التقنية الوطنية أصبحوا يؤمنون فقط بالأسماء الأجنبية ولو دون إنجازات كبيرة؟

المؤسف أن الجامعة تصرف أموالا طائلة لتكوين المدربين المغاربة، ولتوفير البنيات التحتية، ثم في النهاية يتم تسليم أهم المنتخبات السنية لأطر أجنبية، بينما يظل المدرب الوطني مجرد متفرج أو محلل تقني في البرامج التلفزية والإذاعية


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
بلادنا 24 منذ 11 ساعة
وكالة الأنباء المغربية منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 19 ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات
Le12.ma منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات