وأسفرت العملية عن ضبط أطنان من الفواكه مكدسة في مستودعات غير مرخصة، يستخدم أصحابها مواد كيميائية محظورة لتسريع النضج وطرح المنتج في الأسواق بأسعار مرتفعة مستغلين ذروة الاستهلاك الموسمي.
وتكمن الخطورة في الطريقة المحظورة التي يعتمدونها: رش الفاكهة بمادة "الإيثيفون" أو حرق أحجار "كاربيد الكالسيوم" داخل غرف مغلقة بلا تهوية، فتفاعل مع الرطوبة وتطلق غاز "الأسيتيلين" السام، هذا الغاز يحاكي هرمونات النضج الطبيعية ويحوّل لون الثمرة إلى الأصفر الجذاب خلال ساعات بدل أسابيع.
في حين الثمن الصحي كارثي، إذ تترسب متبقيات الغازات والمعادن الثقيلة "كالزرنيخ والفوسفور" في قشرة الثمرة ولبها، ونتيجتها المباشرة تسممات حادة، وإصابات سرطانية على المدى البعيد، فضلاً عن اضطرابات خطيرة في الجهازين الهضمي والتنفسي.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
