من شعارات بعض الأحزاب

1- إذا أحسن صاحبنا فهو منا.

2- إذا أساء فهو صاحبكم، أو مجهول النسب.

منطق عجيب، لا مخاطر فيه، بحيث يصلح لكل مسؤول، وبالتالي يصبح الفعل السياسي هرطقة، وتصبح المحاسبة عبثًا لا معنى له.

في الدول العاقلة والتي تعرف قدرًا من الديمقراطية، تضع المواطن في الصورة الحقيقية من خلال واحد من قرارين بشجاعة:

1- تحمل مسؤولية ما أنجزه شخص مهما كان، والدفاع عن الموقف.

2- الاعتذار ولكن بقرار مؤسساتي، أي من الحزب في شخص من يتحدث باسمه، مع فصل الشخص المعني بالموقف، وهكذا تتضح الصورة.

غير ذلك لغو وتلاعب بالألفاظ واستهزاء بالمواطنين، وقد قال المغاربة: "الذيب حلال الذيب حرام الترك أحسن"، بمعنى لا ثقة في من يتمتع بالمنطقة الرمادية، ومن يبحث عن جميع الرخص في السياسة كمن يصنع مذهب الفساق في الفقه.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
وكالة الأنباء المغربية منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 15 ساعة
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 7 ساعات