هل لديك من جديد، وقد اقتربت الساعة التي تنطلق فيها ساحرة الشعوب، فيأمن مساكين الأرض الأعاصير التسونامية، أربعين يوماً؟ اللحظة من انغلاق صندوق باندورا، غنيمة. هل من أهداف لم تخطر ببال هدّاف؟
قال: هل تدري أن عتاولة الاستراتيجيات الدولية، لا يولون المستديرة شعيرة أهمّية، لكنهم ينظرون إلى كرة القدم، كلعبة استراتيجية، كما لو كانت الجغرافيا، عليها خيول وفيلة ورخاخ وبيادق. أرأيت العنوان الذي انتقاه برجنسكي لكتابه: «رقعة الشطرنج الكبيرة»؟ زعموا أن بخار الحسرات يتصاعد من ضريحه، فأوراق سِفْره تناثرت كأوراق الخريف، مثلما تداعت أفكار فوكوياما في «نهاية التاريخ».
نترك كرة القدم لأهل الملاعب، ونعكف على الذين يحيكون «الملاعيب» في الجغرافيا السياسية. تخيّل لو أن المنظمة العربية طاف بخلدها المشهد التالي، لجفاها الكرى ثمانين عاماً. يكفيها داءً أن تفكر في المصادفة العجيبة، فعدد بلاد العُرْب أوطاني، اثنان وعشرون، فهل من حاجة إلى عبقرية، لرؤية فريقي كرة قدم؟ هذا الرقم أسال لعاب الطامعين. تهامسوا في الدهاليز الخفيّة: يجب أن نجعلهم في مواجهات دائمة، حتى إذا فرغوا من مخمصة، وقعوا في محمصة. أمّا نحن فنُحمي الوطيس ونتفرّج، على طريقة المثل العربيّ. قيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
