بيب جوارديولا.. وماذا لو كانت أجمل قصص نجاحه في إنجلترا هي تلك الليلة الأوروبية الخالدة التي أهدت السيتيزن لقب الأبطال الأوروبي عام 2023؟.
على امتداد عشر سنوات قضاها على رأس الإدارة الفنية لمانشستر سيتي، جمع بيب عشرين لقباً، أكسب «السماوي» في عقده الفريد، أكثر مما كسبه على مدى 130 عاماً، لكنه لم يكتفِ بتكديس الألقاب وإثراء سجلّه الاستثنائي، بل إنه نجح في ما هو أصعب من ذلك بكثير، تغيير وجه كرة القدم الإنجليزية نفسها، وفرض فلسفة الاستحواذ واللعب المركّب في بطولة، لطالما ارتبطت بالكرات الطويلة والإيقاع البدني العنيف. لنعد قليلاً إلى صيف 2016. حينها كان ليستر سيتي قد فجّر واحدة من أكبر مفاجآت كرة القدم بإحراز لقب الدوري الإنجليزي، بينما اكتفى مانشستر سيتي بالمركز الرابع، متأخراً بفارق 15 نقطة عن القمة. في ذلك المناخ، لم تكن إنجلترا تبدو الأرض المثالية لأفكار جوارديولا. صحيح أن القوة المالية للنادي كانت كفيلة بجلب أفضل اللاعبين، كما أن بلوغ نصف نهائي دوري الأبطال أكد امتلاك الفريق لجودة فنية كبيرة، لكن النجاح في إنجلترا كان يُصنع غالباً بالسرعة والالتحامات والهجمات المرتدة، لا بالاستحواذ والصبر التكتيكي. كان رجال رانييري قد كتبوا معجزة ليستر بأسلوب مباشر وصدامي، لذلك لم يكن أحد متأكداً من قدرة الكرة الإنجليزية على احتضان «فلسفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
