الإمارات جميلة، على ترابها يسكن معدن الإنسان الوفي، وترتقي صورته إلى السماء معبِّرة عن روح لها في الدُّنى معيار الطريق المفتوح إلى المدى، ولا عقبة، لأن الإمارات بجمال الوردة وسرّ الوردة في حبها للوجود من دون شروط. ضلّت المسيَّرات طريقها عندما اصطدمت بأيدٍ كأنها السور العظيم، وتاهت المسيَّرات فزعاً عندما وجدت عيون الأوفياء كأنها القمر يبحث عن شبح الكراهية فيضيء، ويمنح الأرض بريقها الذي تستحق.
عجز الكارهون وهم يغدقون الفضاءات بأنفاس الكراهية، ولم تستجب لهم سوى أذرع معاقة، أصيب أصحابها بشلل الخوف من كشف الهوية، والاختباء وراء عجزهم وقهرهم، لأن الجميلة التي ظنوا أنها فقط جميلة في معطف جمالها تكمن حقيقة الصمود، وجوهر الصرامة، ومحور الجود بالأرواح رخيصةً في سبيل الصون، لأجمل ما خلق الله على وجه الأرض. ظنّ المزيفون بأن الجميلة تخاف على خضابها الأحمر من رماد المسيَّرات، ولم يعرفوا بأن للخضاب مهمة الدفاع عن جمال الطلعة، وكمال الأحمر الفاقع عندما يكون في صلب أحمره رونق الفداء وحب الحياة. لا فرق بين الجمال والنضال، فكلاهما يحفظ الودّ للحياة، ترياق حماية من وشاية الضمائر الخربة، كلاهما حرز ضمان للحياة من دون خدوش ونعوش، وكلاهما في داخله سورة الفلق، تحمي من شر ما خلق. كلاهما وعد وعهد بألا يمس الجميلة غبار، ولا سعار، ولا جرّ، ولا كرّ، ولا مفرّ لها من الوقوف شامخة، راسخة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
