تهديدات تطال الأسواق العالمية للطاقة .. والمغرب يستعد لارتدادات محتملة

تتزايد المخاوف الدولية من تداعيات الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة العالمية، بعدما حذر رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية من أن استمرار الاضطرابات في المنطقة، خاصة على مستوى مضيق هرمز، يهدد أمن الطاقة العالمي ويزيد الضغوط على الاقتصادات الهشة.

وأكدت المؤسسات الدولية الأربع، في بيان مشترك، أن مخزونات النفط العالمية تتراجع بوتيرة قياسية بسبب الانخفاض الكبير في الشحنات العابرة لمضيق هرمز، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي خلال فصل الصيف قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في الأسواق العالمية ويؤثر على قدرة الاقتصاد الدولي على الصمود.

وبالنسبة للمغرب، الذي يعتمد بشكل كبير على استيراد احتياجاته من الطاقة من الأسواق الخارجية، فإن أي اضطراب طويل الأمد في إمدادات النفط العالمية قد ينعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية وعلى مختلف المؤشرات الاقتصادية.

ويرى محمد جدري، الخبير الاقتصادي، أن التأثير الأبرز على المغرب يتمثل في الارتفاع المحتمل لأسعار المحروقات خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع تزامن الأزمة مع فترة الذروة الصيفية التي تشهد ارتفاعاً عالمياً في الطلب على الطاقة.

وأوضح جدري، ضمن تصريح لهسبريس، أن أسعار الغازوال عرفت خلال الأشهر الماضية تقلبات مهمة، إذ اقتربت في بداية السنة من مستوى 10 دراهم للتر الواحد قبل أن ترتفع مجدداً إلى ما يقارب 14 درهماً، محذراً من أن استمرار التوترات في مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى قد تتجاوز 17 درهماً للتر إذا واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن انعكاسات هذه الزيادات لا تقتصر على قطاع النقل فقط، بل تمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية بحكم أن المحروقات تمثل عنصراً أساسياً في الإنتاج والنقل والخدمات اللوجستيكية والفلاحة والصناعة.

وأضاف المتحدث ذاته أن أي ارتفاع جديد في أسعار الطاقة سيؤدي بشكل شبه مباشر إلى زيادة أسعار السلع والخدمات، ما قد يعيد الضغوط التضخمية التي عانى منها الاقتصاد الوطني خلال السنوات الماضية، ويؤثر على القدرة الشرائية للأسر المغربية.

وسجل جدري أن تجربة السنوات الأخيرة أظهرت مدى حساسية الاقتصاد المغربي للصدمات الطاقية العالمية، مبرزاً أن الفاتورة الطاقية للمملكة تجاوزت 16 مليار دولار سنة 2022 عندما بلغت أسعار النفط مستويات قياسية، قبل أن تتراجع إلى أقل من 10 مليارات دولار سنة 2025 مع انخفاض الأسعار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 59 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 13 ساعة
موقع بالواضح منذ 15 ساعة
هسبريس منذ 20 ساعة
موقع طنجة نيوز منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 20 ساعة
Le12.ma منذ 7 ساعات