وقّع أكثر من 250 كاتبا تركيّا بيانا مشتركا أدانوا فيه ما وصفوه بأنه “ممارسات غير ديمقراطية” بعد قرار قضائي بإلغاء نتيجة الانتخابات الداخلية التي أجريت عام 2023 في أبرز أحزاب المعارضة، ما أدى إلى تجريد رئيسه من المنصب.
ويشهد حزب الشعب الجمهوري حالة اضطراب منذ صدور قرار المحكمة في 21 ماي الماضي بإعادة كمال كيليتشدار أوغلو إلى رئاسته، وهي خطوة رأى منتقدوها أن دوافع سياسية تكمن وراءها، تتمثل في سعي الرئيس رجب طيب إردوغان إلى إضعاف المعارضة.
واعتبر 262 كاتبا، من بينهم الروائيتان البارزتان أصلي إردوغان وبوكت أوزونَر، في إعلان مشترك صدر مساء أول أمس السبت، أن “حزب السلطة وجّه مرة أخرى ضربة إلى حقوقنا الدستورية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
