عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى أجواء التدريبات الجماعية للمنتخب الوطني، بعدما شارك بشكل طبيعي في الحصة التدريبية التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، في خطوة إيجابية تؤكد تقدمه في مسار التعافي واستعادة جاهزيته البدنية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم.
وظهر مدافع أسود الأطلس في حالة بدنية مطمئنة خلال مختلف فقرات الحصة التدريبية، حيث شارك إلى جانب زملائه في التمارين التقنية والتكتيكية دون تسجيل أي مضاعفات، وذلك بعد فترة من التأهيل والمتابعة الطبية عقب العملية الجراحية التي خضع لها على مستوى الحوض.
وأبان أكرد عن مؤشرات مشجعة بخصوص استعادته للياقته التنافسية، ما عزز ثقة الطاقم التقني للمنتخب الوطني في إمكانية الاعتماد على خدماته خلال الاستحقاق العالمي المرتقب.
ورغم التحسن الملحوظ في حالته الصحية، تشير المعطيات إلى أن الطاقم التقني يفضل عدم المجازفة بإشراكه في المباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره المدغشقري بمدينة الرباط، بهدف منحه وقتا إضافيا لاستكمال برنامجه التأهيلي وضمان جاهزيته الكاملة قبل المواجهة المنتظرة أمام المنتخب البرازيلي.
ويشكل اقتراب أكرد من العودة إلى المنافسة خبرا سارا للناخب الوطني، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه المدافع المغربي داخل المنظومة الدفاعية للمنتخب، خاصة مع اقتراب موعد المنافسات الرسمية التي تتطلب جاهزية جميع العناصر الأساسية.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
