يثير الانتشار المتواصل للجراد مخاوف متزايدة في الأوساط المحلية، وسط تحذيرات من تداعياته المحتملة على النشاط الفلاحي ومصادر عيش الساكنة. ويؤكد عدد من المهتمين بالشأن الزراعي أن هذه الحشرة تشكل تهديداً مباشراً لعدد من المزروعات الأساسية، وفي مقدمتها أشجار النخيل والذرة والملوخية، وهي محاصيل يعتمد عليها العديد من الفلاحين بالمنطقة.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الرصد والمكافحة، يرى متابعون أن التدخلات الحالية لا ترقى إلى حجم التحدي المطروح، خاصة في ظل السرعة الكبيرة التي يتحرك بها الجراد واتساع الرقعة الجغرافية المهددة بالاجتياح، الأمر الذي يزيد من صعوبة احتوائه والحد من انتشاره.
ودعا فاعلون محليون إلى تعزيز الإمكانيات اللوجستية والبشرية المخصصة لعمليات المكافحة، مع توسيع نطاق التدخلات الميدانية والاستعانة بوسائل إضافية، من بينها الطائرات المتخصصة في رش المبيدات. كما شددوا على ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لحماية الواحات والأراضي الزراعية من أضرار قد تنعكس سلباً على الاقتصاد المحلي والاستقرار الاجتماعي للأسر التي تعتمد بشكل مباشر على القطاع الفلاحي.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
