يواجه الجنوب العربي اليوم تحديات مصيرية تتطلب تكاتفاً وطنياً قوياً، لا سيما مع تنامي المخاطر التي تستهدف الهوية الجنوبية، ومنها التحدي الديموغرافي (النازحين).
اي أن النازحين هم الخطر الابرز على الهوية الجنوبية، حيث أصبح ملف النازحين القادمين من الشمال أداة استراتيجية لخلط الأوراق وتغيير التركيبة السكانية في أراضي الجنوب العربي. لذلك فإن محاولات طمس هوية السكان الأصليين وخلطهم بالنازحين تمثل تهديداً مباشراً لاستقرارنا، مما يتطلب يقظة مجتمعية عالية لإفشال هذه المخططات، وهنا يكمن دور القبيلة والواجهات الاجتماعية.
حيث تعتبر القبيلة الجنوبية والواجهات الاجتماعية الوطنية صمام الأمان وحراس الهوية، و إن تماسك هذه الكيانات وتوافقها حول ثوابت القضية الجنوبية هو الضمانة الحقيقية لـفرز الواقع من خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
