لم يتبق سوى عشرة أيام على انطلاق النسخة الأولى لكأس العالم بنظامه الجديد؛ إذ تعرف مشاركة 48 منتخبا عوض 32، وتتوزع المنتخبات المشاركة على 12 مجموعة.
ويتأهل برسم النظام الجديد 32 منتخبا إلى الدور الإقصائي، وتتضمن القائمة متصدر ووصيف كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، لتكمل بذلك ركب المـتأهلين إلى الدور 32 الذي تم استحداثه كدور إضافي لخروج المغلوب نظرا لزيادة عدد المتأهلين.
وبالرغم من كون الصيغة الجديدة منحت فرصة الـتأهل لبعض المنتخبات، إلا أنها في الآن ذاته أجلت متعة وإثارة المونديال إلى غاية الأدوار الإقصائية، لكون تأهل أصحاب المركز الثالث ضاعف حظوظ بعض المنتخبات في التأهل بأريحية بعيدا عن كل مفاجأة.
ويعتبر المغرب بدوره من بين المنتخبات التي يتوقع تجاوزها دور المجموعات بأريحية؛ فعلى الورق يملك المنتخب الوطني حظوظا وافرة للتأهل ضمن مجموعة ثالثة تتضمن كلا من البرازيل واسكتلندا وهايتي.
وبالنسبة للشارع الكروي المغربي، لم يعد الإنجاز يقتصر على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لا سيما وأن الأسود نجحوا في تحقيق ذلك منذ مونديال المكسيك 1986، بل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
