مقال فهد الخيطان. رسائل من القطرانة

أن يذهب رئيس الوزراء بنفسه لافتتاح المجمع الصناعي الصيني في القطرانة، ففي ذلك رسالة مفادها أن الاستثمار في محافظات الجنوب ممكن، لا بل ويحظى بدعم خاص من الدولة. وأن يقرر السيد وو جيانغ بو المستثمر الصيني العزيز القدوم من بعيد، لاستثمار نحو 830 مليون دولار في مناطق بعيدة عن العاصمة، دليل على أن بيئة الجنوب الأردني ليست طاردة للاستثمار كما كان يصورها البعض.

الدولة قابلت خطوة الشركة الصينية بخطوات عندما وفرت الشروط اللازمة للنجاح من اتفاقيات دولية تربط الأردن بدول العالم، وتشريعات استثمارية داعمة، زاد عليها رئيس الوزراء خلال الافتتاح، بقراره تحويل المجمع الصناعي في القطرانة الذي يضم حاليا ستة مصانع إلى منطقة تنموية، لتشجيع المزيد من الاستثمارات على القدوم للمنطقة.

أما المستثمر الصيني وو جيانغ بو فيبدو أنه أصبح أكثر قناعة بجدوى الاستثمار في الأردن، إذ يخطط لافتتاح مصنع حديد في الزرقاء قريبا.

القطرانة منطقة واعدة بالنظر لموقعها الإستراتيجي على أهم طريق دولي يربط جنوب الأردن بالعاصمة ومحافظات الشمال.

محافظات الجنوب عموما تمثل الركن الأهم في الثروة الوطنية الأردنية، بما تحتويه من خامات طبيعية ومواقع سياحية أخذت صفة عالمية منذ سنوات طويلة.

ولم يكن مفهوما أبدا تراجع معدلات التنمية والاستثمار في مناطق تملك كل هذه الامتيازات. في العقد الأخير فقط، أدركت الحكومات، أن محافظات الجنوب ليست أقل شأنا من غيرها بميزاتها التنافسية في مجال الاستثمار. رؤية التحديث الاقتصادي رسمت خريطة طريق لإنعاش الاستثمارات في الجنوب سيكون لها نتائج مهمة في قادم السنوات.

ومواصلة رئيس الوزراء جولته أول من أمس إلى عمق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 20 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 7 ساعات