ارتفع نشاط قطاع التصنيع في الولايات المتحدة الأمريكية خلال مايو (أيار) 2026 بأكثر من المتوقع، ليسجل أعلى مستوى له في أربع سنوات، مدفوعاً بتسارع الشركات إلى تقديم طلبياتها وبناء المخزونات تحسباً لارتفاع الأسعار واستمرار اضطرابات سلاسل التوريد المرتبطة بالحرب بين إسرائيل وإيران.
وأظهرت بيانات معهد إدارة التوريد الأمريكي (ISM) ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 54.0 نقطة في مايو (أيار)، مقارنة مع 52.7 نقطة في أبريل (نيسان)، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 53 نقطة. وتشير القراءة فوق مستوى 50 نقطة إلى توسع النشاط الصناعي.
وسجل القطاع بذلك الشهر الخامس على التوالي من النمو، في أفضل أداء منذ مايو (أيار) 2022، مدعوماً بزيادة الطلب المرتبط بالاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، حذرت الشركات الصناعية من تصاعد الضغوط على سلاسل الإمداد نتيجة الحرب المستمرة في المنطقة، والتي أدت إلى اضطرابات واسعة في حركة الشحن وارتفاع أسعار الطاقة والمعادن والأسمدة.
وأشار التقرير إلى أن أداء موردي المصانع تراجع للشهر السادس على التوالي، مع استمرار نقص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
