واصل «الكالشيو» تراجعه الواضح، خلال السنوات الأخيرة، فيما يتعلّق بمُعدلات التهديف في نُسخته الأخيرة، 2025-2026، حيث سجّلت الفرق الإيطالية 922 هدفاً فقط في 380 مُباراة، بمُعدّل 2.43 هدف/ مباراة، وهو الأقل على الإطلاق منذ بداية العقد الحالي، إذ بدأه بموسمين جيدين جداً، في 2020-2021 و2021-2022، شهدا تسجيل 1163 و1089 هدفاً، بمُعدّلي 3.1 و2.87، قبل التراجع تدريجياً إلى أقل من 1000 هدف، بمُعدّل 2.61 في نُسخة 2023-2024، ثم 2.56 في الموسم الماضي.
وبالطبع، يضع الهبوط التهديفي في 2025-2026 «الكالشيو» في أدنى درجة بين البطولات الأوروبية الكُبرى، لأن «البريميرليج» وقّع على 1045 هدفاً، بمُتوسط 2.75 هدف/ مباراة، يليه «الليجا» بـ1024 هدفاً ومُعدّل 2.69، أما على صعيد البطولات صاحبة عدد الجولات الأقل، فتم تسجيل 990 هدفاً في 306 مباريات بـ«البوندسليجا»، بالمُعدّل الأكبر، 3.24، تلاها «ليج ون» بـ863 هدفاً ومُتوسّط 2.82 هدف/ مباراة.
وما يزيد من إحراج فرق «سيري آ» على مُستوى الدوريات الأوروبية، أن بطولات تُصنّف في مراكز أقل منها، تفوّقت عليها في مُعدلات التهديف هذا الموسم، بصورة كبيرة، حيث سجّل الدوري الهولندي اهتزاز الشباك 972 مرة، بمُعدّل 3.18 هدف/ مباراة، مقابل 2.68 في الدوري البرتغالي، و2.65 في تركيا.
وبالتأكيد، تبدو العلاقة «طردية» بين مُعدلات التهديف العامة للفرق، والفردية للاعبين، فكلاهما يُؤثر ويتأثر بوضع الآخر، ولهذا لم يكن غريباً أن يشهد «الكالشيو»، أسوأ رقم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
