سماء مزدحمة بالخداع.. طائرات مزيفة تُعيد تشكيل «الحقيقة الأمريكية» فوق مسرح عمليات الشرق الأوسط

في سياق حرب فبراير 2026، ظهر ما يعرف بـ «الخداع الجوي»، إذ أكدت إيران مراراً أن عدة هجمات منسوبة إليها كانت عمليات ملفقة (false flag) نفذتها إسرائيل أو الولايات المتحدة لإثارة الفتنة الإقليمية وجر الدول العربية والمجاورة إلى الصراع. مشددة على أنه «لا صواريخ أو مسيرات انطلقت من الأراضي الإيرانية».

ومن أبرز العمليات الملفقة، هجوم الصواريخ الباليستية على قاعدة دييجو جارسيا (البريطانية-الأمريكية في المحيط الهندي) في مارس 2026، حيث وصفته إيران بـ"عملية إسرائيلية ملفقة" لدفع الناتو والولايات المتحدة لتصعيد أكبر.

ونفت إيران هجمات الطائرات المسيرة على منشآت نفطية في السعودية وسلطنة عمان، متهمة إسرائيل باستخدام طائرات بدون طيار أمريكية الصنع (مثل LUCAS) لتقليد الهجمات الإيرانية.

ومؤخرا، دفع راعي الأغنام العراقي عواد الشمري حياته ثمنا لكشف سر القاعدة الإسرائيلية في النخيب، والتى نفذت هجمات على دول الجوار أثناء الحرب الأمريكية الإيرانية تحت غطاء من الوجود الأمريكي في العراق، ثم كشفت واقعة الخداع الجوي الأمريكي في النمسا، بعدًا إضافيا لما يمكن أن يكون قد جرى فى الهجمات على دول الشرق الأوسط أثناء الحرب على إيران.

اكتشاف المزيد

نشرة أخبار

راديو 9090

أخبار عاجلة

الخداع الجوي.. ت كتيك قديم بثوب رقمي اكتشاف المزيد

متابعة صحفية

أخبار رياضية

فيديو توك

يعتمد تكتيك الخداع الجوي على استغلال الثقة بين الدول في منظومة الطيران الدولي، فعند عبور أي طائرة أجواء دولة أخرى، يتم تقديم "خطة طيران" تحدد نوع الطائرة ومهمتها ومسارها وارتفاعها. لكن بعض الجيوش طورت أساليب للالتفاف على هذه الإجراءات عبر: تسجيل طائرات تجسس تحت تصنيف طائرات نقل، أو استخدام طائرات تزويد بالوقود أو تدريب كغطاء طائرات تجسس، أو تعطيل أو تعديل إشارات التعريف الإلكتروني للطائرات، أو تشغيل طائرات التجسس ضمن تشكيلات جوية اعتيادية لتبدو كجزء من حركة جوية روتينية. فما هى أنواع التزييف الجوي الأمريكي؟

تزييف إداري.. النمسا تعترض طائرات تجسس أمريكية نفذ سلاح الجو في النمسا عمليات اعتراض لمدة يومين في 10 و11 مايو، باستخدام طائرات مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون، لمواجهة طائرات التجسس PC-12 الأمريكية من طراز (U-28A Draco).

بدأت الواقعة عندما تقدم سلاح الجو الأمريكي، بطلب للحصول على تصريح عبور جوي لطائرتين في المجال الجوي النمساوي في 10 مايو، لكنه لم يستخدم التصريح ولم تعبر الطائرات في التوقيت المتفق عليه. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، اقتربت طائرتان تابعتان لسلاح الجو الأمريكي من المجال الجوي النمساوي دون إعلان مسبق، وعلى الفور تم إرسال طائرات مقاتلة نمساوية لاعتراضهما، لكن الطائرات الأمريكية عادت قبل عبور الحدود، وفقًا لما صرح به المتحدث باسم الجيش النمساوي.

وفي اليوم التالي، أعادت الولايات المتحدة تقديم طلب تصريح التحليق لليوم التالي واستخدمته حينها، وأرسل سلاح الجو مقاتلات في عملية "اعتراض ذات أولوية أ" على بعد أكثر من 60 كيلومتراً من الحدود الألمانية؛ لإنه لم يُحسم بعد ما إذا كانت الطائرات الأمريكية التي حلقت فوق المجال الجوي النمساوي هي تلك التي صدرت لها تصاريح، أم تم استبدالها بطائرات تجسس. وقال المتحدث باسم الجيش النمساوي في رد على موقع X: "هناك أمور يجب أن تراها بنفسك".

النمسا ترفض الحرب على إيران وأكد المحللون أنه نادرًا ما تُنشر تقارير علنية عن تحليق الطائرات الأمريكية غير المصرح به فوق أراضي النمسا، وعادةً ما تُمنح التصاريح في أوقات السلم. ويُعدّ موقع النمسا وجغرافيتها - شريط ضيق من الأرض بين حليفتين رئيسيتين في حلف الناتو، ألمانيا وإيطاليا، ويفصل شمال أوروبا عن جنوبها - عاملًا رئيسيًا في كونها ممرًا حيويًا للعبور، وتتبنى سويسرا المجاورة سياسات حياد مماثلة، وكانت النمسا خامس دولة أوروبية تغلق مجالها الجوي أمام أي نشاط أمريكي مرتبط بالحرب في إيران، حيث صرّح نائب المستشار النمساوي، أندرياس بابلر، بأن النمساويين "لا يريدون أي صلة بسياسات ترامب الفوضوية وحربه".

أكتوبر 2002.. النمسا تضبط مقاتلات أمريكية بدل من طائرات التزود بالوقود ويرجع اعتماد النمسا على تكتيك الرؤية بالعين للطائرات المريكية إلى واقعة حدثت في أكتوبر 2002، عندما حاولت الولايات المتحدة تهريب طائرتين هجوميتين من طراز إف-117 إيه نايت هوك الشبحية عبر المجال الجوي النمساوي، وذلك بتقديم تصريح طيران لطائرة التزود بالوقود كي سي-10 إيه المرافقة لهما فقط، وأطلق سلاح الجو النمساوي طائرات دراكن المقاتلة، ورصدت الطائرتين غير المعلنتين في التصاريح، وقدمت فيينا احتجاجاً رسمياً على تزييف الطائرات.

الصين 2001.. أزمة طائرة التجسس الأمريكية في الأول من أبريل عام 2001، شهدت الأجواء فوق بحر الصين الجنوبي واحدة من أخطر المواجهات الجوية بين الولايات المتحدة والصين، عندما اصطدمت طائرة التجسس الإلكتروني الأمريكية Lockheed EP-3E Aries II بمقاتلة صينية من طراز J-8II أثناء تنفيذ مهمة مراقبة قرب جزيرة هاينان الصينية. وأسفر الحادث عن سقوط المقاتلة ومقتل قائدها، فيما اضطرت الطائرة الأمريكية إلى الهبوط اضطراريًا داخل قاعدة عسكرية صينية، حيث احتجزت بكين طاقمها لأيام قبل التوصل إلى تسوية دبلوماسية أنهت الأزمة.

وأشعلت الواقعة خلافًا حادًا بين الجانبين؛ إذ اتهمت الصين الولايات المتحدة بتنفيذ أنشطة تجسس بالقرب من مجالها الجوي والسيادي تحت غطاء التحليق الدولي، بينما أكدت واشنطن أن الطائرة كانت تعمل في أجواء دولية وضمن مهمة قانونية لجمع المعلومات. وكشف الحادث حجم الاعتماد الأمريكي على منصات التجسس الإلكتروني المتقدمة، القادرة على اعتراض الاتصالات العسكرية ورصد شبكات الرادار والدفاع الجوي، ما جعلها أداة أساسية في بناء صورة استخباراتية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع مبتدا

منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 7 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات