يحاكي المزارعون وسط غابات الأشجار والنباتات الكثيفة في واحة الأحساء أصوات البلابل، من خلال تغاريدها الجميلة، حيث تعكس نغماتها الصباحية شعورا بالارتياح، وبهجة تطغى على الوجوه، مخففة عبء يوم عمل شاق، أشبه بما تكون حكاية تتناغم بين الفلاح والطائر.
ويحلق في الواحة بين بقاع بساتينها ومياهها ومزارعها الخضراء طائر البلبل أو ما يعرف محليا بـ(البلبول)، ناشرا البهجة بين أرجائها مترامية الأطراف، بفضل خفة حركته وجمال شكله وأصوات تغريداته العذبة، وهو طائر صغير أبيض الخدين جذاب وجميل، ويسمى أيضا بالبلبل أبيض الأذن، ويعد طائرا مقيما متكاثرا شائعا جدا في مختلف مناطق المملكة.
والبلبل الحساوي كسائر أنواع البلابل المختلفة المنتشرة، إلا أنه بات عنصرا أساسيا في بيئة وثقافة الأحساء، لما يتصف به من الفطنة والذكاء والوفاء، وتميزه بحسن المعاشرة وسهولة التربية، ويضرب به المثل في اللطف والألفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
