يحتل النجم المصري «العالمي»، محمد صلاح، المرتبة الثانية، في قائمة هدافي منتخب مصر التاريخيين، برصيد 67 هدفاً، حتى الآن، ولا يسبقه سوى «مُدربه» الحالي، «الأسطوري» حسام حسن، بفارق هدفين، إذ سجّل الهدّاف القدير المعروف بلقب «العميد»، 69 هدفاً، ولا يحتاج صلاح سوى 3 أهداف فقط، قد تأتي في كأس العالم المُقبلة بعد أيام، ليُصبح الهدّاف التاريخي لـ«الفراعنة»، برقم رُبما يصعب تحطيمه، خلال «الحقبة الحالية».
ويبدو «الجدول الزمني» لتاريخ هدافي «الفراعنة»، طويلاً وغريباً بعض الشيء، لأن عدد المُتنافسين فيه لم يكن كبيراً، في أغلب الحقب الزمنية السابقة، وإذا كان صلاح يبدو أقرب من أي وقت مضى، لاعتلاء تلك القمة الدولية الخاصة بمنتخب بلده، فإن هذا قد يعني تحطيم رقم حسام حسن، بعد 20 عاماً، وهي ليست الفترة الأطول، في تاريخ سباق الهدافين مع «الفراعنة».
إذ إن مُدرب منتخب مصر الحالي، نفسه، احتاج 22 عاماً، لتجاوز رقم «الأسطوري» حسن الشاذلي، هدّاف «الفراعنة» الكبير في ستينيات القرن الماضي، حيث تمكّن حسام حسن من تسجيل هدفه الـ43 في ديسمبر 1997، ليتجاوز الرقم المُسجل رسمياً وقتها، 42 هدفاً، لمصلحة الشاذلي، بسبب عدم وجود صيغة توثيقية حقيقية ومؤكدة لهذا الأمر آنذاك.
وبحسابات ما تم توثيقه لاحقاً، لأهداف حسن الشاذلي، التي بلغت في النهاية 49 هدفاً، كان «العميد» على موعد مؤكد هذه المرة، مع تحطيم رقم النجم التاريخي لفريق نادي الترسانة، بتسجيله الهدف الـ50، في فبراير 1998، أي بعد 23 عاماً، وسواء كانت المرة الأولى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



