ويعتبر علماء الآثار أن المدينة ليست مجرد آثار حجارة، بل سجل حي لقرون من التجارة والعلم، أسسه المغاربة في القرن الثامن ميلادي كبوابة للذهب والملح نحو جنوب الصحراء، تحولت سجلماسة لمركز حضاري جامع، احتضنت علماء وتجاراً، وصنعت مجد المغرب

اشتعل الجدل من جديد حول موقع سجلماسة الأثري قرب الريصاني بالرشيدية، بعدما ارتفعت أصوات تحذر من مشاريع التهيئة وتأثيرها على الطبقات الأثرية المدفونة.

ويعتبر علماء الآثار أن المدينة ليست مجرد آثار حجارة، بل سجل حي لقرون من التجارة والعلم، أسسه المغاربة في القرن الثامن ميلادي كبوابة للذهب والملح نحو جنوب الصحراء، تحولت سجلماسة لمركز حضاري جامع، احتضنت علماء وتجاراً، وصنعت مجد المغرب الكبير قبل أن تنهار تدريجياً تحت وطأة التغيرات السياسية والمناخية.

كما يرفض المهتمون بالتراث الاستعجال في البناء، ويطالبون بتوقيف أي منشأة جديدة إلى حين استكمال الحفريات، مقترحين لجنة مشتركة تضم باحثين مغاربة ودوليين.

وترد الجهات المشرفة بأن الهدف حماية الموقع من الاندثار، وإنشاء فضاء للزوار يليق بمكانة "العاصمة التجارية للصحراء" ضمن الخريطة السياحية.

ويضع النقاش سجلماسة أمام مفترق طرق، بين استثمارها كوجهة ثقافية عالمية، وبين الحفاظ على أصالتها العلمية للأجيال المقبل و يراهن المتابعون على أن هذا الجدل يفتح الباب لرؤية وطنية واضحة، تجمع بين تثمين الذاكرة التاريخية وتنمية مستدامة لا تمس عمق الموقع.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
أشطاري 24 منذ 19 ساعة
موقع بالواضح منذ ساعتين
هسبريس منذ 20 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 15 ساعة
Le12.ma منذ 11 ساعة
موقع بالواضح منذ 10 ساعات
جريدة كفى منذ 9 ساعات