رئيسة «المرأة الدولية»: الكويت غنية بالحوار الإنساني... والتقارب الثقافي

- إشادة بحكمة الكويت وحرصها على الاستقرار والتعايش السلمي

- نبني جسور الصداقة بين الشعوب عبر الثقافة والعمل الإنساني وتمكين المرأة

- المرأة قادرة على تعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة... ولا شيء أثمن من السلام

- مسيرة كوتشلامازاشفيلي بين طب الأسنان والقانون... انتهت إلى العمل الدبلوماسي والاجتماعي أكدت رئيسة مجموعة المرأة الدولية (IWG)، وزوجة سفير جورجيا لدى البلاد، ماريكا كوتشلامازاشفيلي، أن الثقافة والعمل الإنساني وتمكين المرأة، تشكّل أدوات فاعلة لبناء جسور الصداقة والتفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى أن تجربتها في الكويت كانت من أكثر التجارب ثراءً على المستويين الشخصي والمهني.

وقالت كوتشلامازاشفيلي، في حوار مع «الراي»، إنها وزوجها «وقعا في حب الكويت منذ الأيام الأولى لوصولهما»، مشيدة بما لمسته من كرم الضيافة والانفتاح وحسن الاستقبال من الشعب الكويتي، مضيفة: «كوّنا صداقات عميقة مع العديد من الأسر الكويتية، ما جعل إقامتنا في الكويت تجربة استثنائية لا تُنسى».

وأوضحت أن مسيرتها العلمية والمهنية تجمع بين طب الأسنان والقانون والصحة العامة والعمل الأكاديمي، إلا أن دخولها عالم الدبلوماسية بصفتها زوجة سفير فتح أمامها آفاقاً جديدة للتعرف على ثقافات وشعوب مختلفة، معتبرة أن الكويت شكلت بيئة غنية للحوار والتواصل الإنساني.

قيادة هادفة

وحول توليها رئاسة مجموعة المرأة الدولية، أوضحت أن هذه الخطوة جاءت بعد عام كامل من مشاركتها كعضو فخري في أنشطة المجموعة، حيث لمست عن قرب قدرتها على جمع النساء من مختلف الجنسيات والثقافات في إطار من الصداقة والتعاون.

وقالت: «ما جذبني منذ البداية هي الأجواء الدافئة والمرحبة داخل المجموعة، ووجود نساء ملهمات من المجتمع الدبلوماسي والشخصيات الكويتية البارزة».

وأضافت أنها نظرت إلى المنصب باعتباره فرصة لتعزيز التواصل الثقافي وتمكين المرأة والتعريف بالثقافة الجورجية على المستوى الدولي، مشيرة إلى أن تنظيم فعالية مشتركة بين سفارة جورجيا والمجموعة بعنوان «دور المرأة في تاريخ جورجيا وإسهامها كسفيرة للسلام» كان من أبرز المحطات التي عززت قناعتها بأهمية هذا الدور.

عام الأنشطة

وأكدت كوتشلامازاشفيلي، أن المجموعة واصلت خلال فترة رئاستها، رسالتها في تعزيز الصداقة والتفاهم بين النساء، من خلال برنامج متنوع من الفعاليات الثقافية.

وأشارت إلى تنظيم سلسلة من الأنشطة المميزة، من بينها فعالية الثقافة المكسيكية، واليوم الثقافي اليوناني، وتجربة «الفن والعطور»، واليوم الثقافي الياباني الفلسطيني، وأمسية «الفسيفساء التونسية»، إلى جانب الاحتفاء باليوم العالمي للقهوة التركية المدرجة على قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو.

وأضافت أن الهدف لم يكن مجرد الاحتفال بالثقافات المختلفة، بل توفير مساحة حقيقية للتعارف وتبادل الخبرات وبناء صداقات مستدامة بين النساء من مختلف أنحاء العالم.

الاحتفاء بالكويت

وأوضحت أن الفعاليات التي سلّطت الضوء على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 8 ساعات