منذ تولّيه منصبه الجديد قائداً للحملة التوعوية الوطنية «طفح الكيل»، صار المواطن «كاف» كثير الهمّ. يمضي ساعات طويلة وهو يفكّر كيف يرصد التأفف والسلبية في المجتمع، ثم كيف يهدّئهما. احتار «كاف» أمام حجم المعضلة، وحتى مساعده الرقمي بات يكرر حلولاً لا جدوى منها إلى أن وصل الأمر بـ «كاف» أن يتهرب من اتصالات مديره تجنباً للإحراج. ومن ثِقل هذي الهموم وقع «كاف» كعادته في نومٍ عميق، وفي منامه رأى رجلاً مخيفاً ينظر إليه بازدراء، وعرف أنه الحجاج بن يوسف، فارتجف «كاف» خوفاً، ثم رآه خاطباً في جمعٍ من الناس قائلاً:
«أيها الأوباش والغوغاء،
نحن لكم بالمرصاد.
نرى من يقفل سيارته،
ومن يطفئ ليتاته،
ومن يتعاطف مع الأوغاد ويترحّم على أمواتهم،
ومن يعدّ النمل سراً،
ومن يستغلي سعر الزبيدي،
ومن يُفتي فيما لا يعنيه،
ويعنيه ما يُفتى به،
ويسأل من لا يُسأل،
ويتقرب من المقرّبين،
ويتسلّق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
