هناك وهم شائع يلاحق كثيرين منا، وهو الاعتقاد بأن الأشخاص الناجحين يستيقظون كل صباح ممتلئين بالحماس، مستعدين للعمل، واثقين من خطواتهم، ولا يعرفون التردد أو الرغبة في التراجع. لكن الحقيقة أكثر بساطة وأقل بريقًا من ذلك بكثير.
حتى أكثر الناس انضباطًا يمرون بأيام لا يريدون فيها فعل أي شيء. أيام يشعرون خلالها بالإرهاق، ويشككون في قيمة ما يفعلون، ويتساءلون إن كان الاستمرار يستحق كل هذا الجهد. الفارق الحقيقي ليس في غياب هذه المشاعر، بل في طريقة التعامل معها.
العقل يقترح.. وأنت تقرر
أحد أكبر الأخطاء التي نقع فيها هو التعامل مع أفكارنا باعتبارها حقائق نهائية.
عندما يخبرك عقلك أنك متعب، تتصرف كما لو أن التعب أصبح عذرًا كافيًا للتوقف. وعندما يقنعك بأن المهمة صعبة أو أن الوقت غير مناسب، تتعامل مع هذه الرسائل باعتبارها أوامر لا تقبل النقاش. لكن الأفكار ليست أوامر. إنها مجرد اقتراحات.
العقل يقترح الراحة كما يقترح الإنجاز. يقترح التأجيل كما يقترح الاستمرار. وفي النهاية يبقى القرار لك.
هذه المسافة الصغيرة بين الفكرة والفعل هي التي تُصنع فيها الشخصيات وتُبنى العادات وتُحدد النتائج.
نحن نبالغ في حجم المعاناة
المثير للاهتمام أن معظم الأشياء التي نؤجلها ليست بالحجم الذي نتخيله.
التمرين الذي نخشى البدء فيه ينتهي خلال ساعة. الكتاب الذي نؤجل قراءته يمكن إنجاز بضع صفحاته في دقائق. المهمة التي تبدو مرهقة قبل بدايتها تتحول إلى أمر عادي بمجرد الانخراط فيها.
المشكلة أن العقل يضخم لحظة الانزعاج القصيرة ويجعلها تبدو كأنها معاناة طويلة.
ولو نظرنا إلى حياتنا من منظور أوسع لاكتشفنا أن معظم ما نعتبره صعوبات يومية ليس سوى لحظات عابرة ستختفي سريعًا، بينما تبقى آثار القرارات التي اتخذناها خلالها.
الجميع يريد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
