يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معارضة متزايدة داخل الحزب الجمهوري، إذ بات عدد من المشرعين الجمهوريين في الكونغرس أكثر استعداداً للاختلاف معه، بعد سنوات من التردد في تحديه علناً.
وخلال الأسبوع الماضي، انتقدت تكتلات جمهورية في مجلسي الشيوخ والنواب الحرب على إيران، ورفضت تمويلاً بقيمة مليار دولار مرتبطاً بمشروع في البيت الأبيض، كما عرقلت مشروع صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار لمكافحة ما وصفه ترامب بـ تسييس مؤسسات الدولة، إضافة إلى تعطيل تشريع يتعلق بالتجسس الداخلي، وفقا لـ"رويترز".
وأقر مجلس النواب مشروع قانون لتقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات جديدة على روسيا، وهو إجراء من المتوقع أن يستخدم ترامب ضده حق النقض.
ورغم هذه التحركات، لا يزال ديمقراطيون وجمهوريون يرون أنه من غير المرجح أن يواجه ترامب تمرداً حقيقياً داخل الحزب الجمهوري، الذي لا يزال يتمتع فيه بنفوذ واسع وقدرة على ضبط مواقفه العامة.
لكن في المقابل، يشير نواب ومساعدون إلى أن تحالفاً متنامياً داخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
