يشكو بعض الأفراد من أنّ الحياة معقّدة (Complicated)، ويعنون بذلك أنّها صعبة الفهم بالنسبة لهم، وربما يقصدون أنهم يجدون صعوبة في التكيّف مع متطلّبات العيش، في عالم اليوم المضطرب، لكنني أعتقد أنّ الحياة تصبح معقّدة، إذا كان المرء هو نفسه مضطرباً فكرياً ومعقّداً نفسياً باختياره.
ومن علامات المُعَقّد بإرادته، وكيفية تجاوز هذه المعضلة المصطنعة، نذكر ما يلي:
-علامات المُعَقّد باختياره: التدقيق المفرط في ما لا يلزم التدقيق كثيراً فيه، والوسوسة (انشغال الفكر بسيناريوهات حياتية كارثية متخيّلة)، والمثالية الأخلاقية المجاوزة للحدّ المنطقيّ، والاجترار الفكري المرضي لأخطاء الماضي، والاكتراث الشديد من طرف واحد بانطباعات الآخرين، والجلد الموجع للذّات، والتأنيب اللاّذع للنفس والمدمّر لها، وانحطاط قدر المرء عند نفسه بسبب ذلك.
وجمود التفكير بسبب الخوف من التغيير، والحساسية العاطفية المسرفة، والتفكير الكارثيّ، ورفض التحدّث مع الأقرباء والأصدقاء، عمّا يُشعر الشخص بقلق شديد، وكتمانه للألم النفسي، وعدم التخفيف منه بممارسة هوايات مجزية.
كذلك لوم التربية الأسرية على ما حدث للإنسان، بعد بلوغه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
