السيارات الكهربائية الصينية تقترب من السوق الأميركية رغم الرسوم الجمركية والقيود التنظيمية. الصين وسّعت إنتاجها بذكاء في أوروبا وآسيا وأستراليا وبريطانيا. سيارات بتصميم متطور وتقنيات حديثة وأسعار تنافسية أصبحت ورقة ضغط عالمية. لأنظار تتجه الآن إلى الولايات المتحدة ثاني أكبر سوق سيارات في العالم. جنرال موتورز وفورد وستيلانتس تواجه معضلة صعبة

تواجه السيارات الكهربائية الصينية رسوم جمركية باهظة، ولوائح تنظيمية صارمة، ومعارضة شديدة من المشرعين وقطاع صناعة السيارات الأميركي، لكن ثمة احتمال متزايد لدخولها أسواق البيع في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وقد وسّعت الصين، بشكلٍ مدروس وفعّال، نطاق إنتاجها من السيارات الكهربائية في أوروبا والمملكة المتحدة وآسيا وأستراليا، حيث صدّرت ملايين السيارات ذات التصميم المتقن والتكنولوجيا المتقدمة والأسعار التنافسية، وأنشأت مصانع ووسّعت سلاسل التوريد وفق تقرير لشبكة CNBC.

والآن، تتجه أنظارها نحو الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة، ثاني أكبر سوق للسيارات في العالم بعد الصين، التي تراجعت بشكل ملحوظ عن طموحاتها في مجال السيارات الكهربائية.

وهنا تكمن معضلة وجودية تواجه الشركات الثلاث الكبرى، جنرال موتورز GM وفورد Ford وستيلانتس Stellantis. فبينما لا تزال هذه الشركات تُقدّم عدداً محدوداً من السيارات الكهربائية، إلا أنها تُركّز بشكل أساسي على إنتاج وبيع سيارات محركات الاحتراق الداخلي، في حين يتفق العديد من خبراء السيارات على أن السيارات الكهربائية هي مستقبل صناعة السيارات العالمية، وأن الصين مُهيأة للسيطرة على السوق.

قال ستيفن داير، المدير الإداري في قسم السيارات والصناعة بشركة أليكس بارتنرز: "تراجعت الشركات الأميركية عن العديد من حملاتها التسويقية للسيارات الكهربائية، لأنها لم تتمكن من تطوير عرض قيمة مقنع للمستهلكين الأميركيين بطريقة غير مكلفة". وأضاف: "إذا كانت السيارات الكهربائية هي المستقبل، فلا يمكنك المنافسة إن لم تكن مشاركًا في هذا المجال".

قال ستيفن داير، المدير الإداري في قسم السيارات والصناعة بشركة أليكس بارتنرز: "تراجعت الشركات الأميركية عن العديد من حملاتها التسويقية للسيارات الكهربائية، لأنها لم تتمكن من تطوير عرض قيمة مقنع للمستهلكين الأميركيين بتكلفة منخفضة". وأضاف: "إذا كانت السيارات الكهربائية هي المستقبل، فلا يمكنك المنافسة إن لم تكن مشاركًا في هذا المجال".

ولا يمكن للشركات الثلاث الكبرى أن تكتفي بما حققته. يقول مايكل دان، الرئيس التنفيذي لشركة دان إنسايتس، وهي شركة استشارية متخصصة في السيارات الكهربائية والذاتية القيادة: "أتقنت شركات صناعة السيارات في ديترويت صناعة السيارات التقليدية التي تعمل بمحركات البنزين". ولكن عندما واجهت التحول الجذري نحو الكهرباء والقيادة الذاتية، "واجهت صعوبة في التكيف".

وفي الوقت نفسه، يقول دان: "لدى الصين خطة شاملة للسيطرة على سوق السيارات الكهربائية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 26 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
مجلة رواد الأعمال منذ 20 ساعة
إرم بزنس منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 59 دقيقة