الأردنيون ونظام الطيبات.. متلازمة الدومينو بين المتضررين والمتحمسين .. علاء ناجي يكتب

لم يكن أكثر المتابعين يتوقع أن يتحول نظام غذائي إلى واحدة من أكثر القضايا تداولاً بين الأردنيين خلال فترة قصيرة. فمن جلسات العائلة إلى مقاهي المدن، ومن مجموعات "الواتساب" إلى منصات التواصل الاجتماعي، أصبح الحديث عن "نظام الطيبات" جزءا من النقاش اليومي لدى شريحة واسعة من المجتمع.

اللافت في هذه الظاهرة ليس النظام بحد ذاته، وإنما السرعة التي انتشرت بها الفكرة وقدرتها على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية. ففي وقت قياسي، انتقل الحديث من تجارب فردية محدودة إلى موجة مجتمعية واسعة دفعت الكثيرين إلى إعادة النظر في عاداتهم الغذائية وأنماط حياتهم الصحية.

هذه الحالة تكشف بوضوح حجم التأثير النفسي الجماعي الذي بات يحكم جزءا كبيرا من سلوك المجتمعات الحديثة. فعندما يشاهد الفرد اعدادا متزايدة من الأشخاص يتحدثون عن تجربة معينة أو يروون قصص نجاح مرتبطة بها، تتولد لديه قناعة بأن هناك شيئا يستحق التجربة أو الاهتمام. ومع تكرار الرسائل ذاتها من مصادر متعددة، يتحول الفضول إلى اهتمام، ثم إلى قناعة، ثم إلى سلوك عملي.

ما حدث مع نظام الطيبات يشبه إلى حد بعيد ما يعرف بمتلازمة الدومينو؛ حيث تبدأ الفكرة من مجموعة صغيرة، ثم تنتقل إلى المحيط الاجتماعي، قبل أن تتوسع تدريجيا لتشمل شرائح أكبر من المجتمع.

وكلما ازداد عدد المتبنين للفكرة، ازدادت قدرتها على الانتشار والتأثير، بغض النظر عن حجم الادلة العلمية المتوافرة حولها لدى الجمهور.

وفي خضم هذه الموجة، ظهر فريق من المؤيدين المتحمسين الذين نقلوا تجاربهم الشخصية، وفريق اخر من المتضررين ماليا وصحيا كما ظهر بالمقابل نافخو كير الإثارة الذين تعاملوا مع الظاهرة بمنطق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ 20 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات