- كل التخصصات في خطة البعثات متوافقة تماماً مع حاجة سوق العمل ما يعطي الطالب مساحة اطمئنان أكبر
- التخصصات الطبية المساندة والتقنية أكثر التخصصات حاجة في سوق العمل
- أدرجنا 31 تخصصاً طبياً مسانداً في 9 دول إيفاد بناءً على احتياج وزارة الصحة
- الإقبال الكبير على حملة «وجهني» يعكس حجم الثقة بها كمنصة وطنية للإرشاد والمعلومات الموثوقة في انتظار إعلان موعد التقديم للبعثات الخارجية، الذي يأتي بعد انتهاء اختبارات الثاني عشر، يعمل الآلاف من خريجي الثانوية، بمساعدة أسرهم، على رسم ملامح مستقبلهم الأكاديمي، في ظل تغيرات متسارعة يشهدها سوق العمل، بتنامي الاهتمام بالتخصصات المرتبطة باحتياجات المستقبل.
وبينما لاتزال التخصصات الطبية تتصدر قائمة الرغبات لدى شريحة واسعة من الطلبة، برزت في السنوات الأخيرة توجهات جديدة نحو مجالات تقنية حديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى الوعي بأهمية المواءمة بين الميول الشخصية والمتطلبات المهنية المستقبلية.
وفي هذا الإطار، كثفت وزارة التعليم العالي جهودها الإرشادية لمساندة الطلبة خلال مرحلة اختيار التخصص واتخاذ القرار الأكاديمي، عبر حملتها الوطنية «وجهني»، التي أصبحت خلال أعوامها الخمسة الماضية، منصة توعوية متكاملة توافر المعلومات الموثوقة والإرشاد المباشر للطلبة وأولياء الأمور، وتساعدهم على فهم خيارات الابتعاث والتخصصات المتاحة وآليات التسجيل، بما يسهم في اتخاذ قرارات مدروسة تتوافق مع قدرات الطلبة واحتياجات سوق العمل.
وفي حوار مع «الراي»، كشفت مديرة إدارة شؤون البعثات والعلاقات الثقافية في وزارة التعليم العالي نسيبة النصف، عن أبرز ملامح توجهات الطلبة خلال العام الجاري، مؤكدة أن خطط البعثات الخارجية لم تعد تقتصر على توفير فرص الدراسة فحسب، بل أصبحت تُبنى وفق دراسات دقيقة وتنسيق مباشر مع الجهات المعنية بالتوظيف، لضمان توافق التخصصات المطروحة مع احتياجات الدولة الفعلية.
تحوّل ملحوظ
وأشارت النصف إلى أن «الرغبات الأكاديمية للطلبة شهدت تحولاً ملحوظاً مدفوعاً بزيادة الوعي والتطور التكنولوجي، حيث تصدرت التخصصات الطبية (الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة) قائمة الإقبال، تلتها التخصصات الطبية المساندة مثل (العلاج الطبيعي أو التمريض) التي حظيت بالنصيب الأكبر ضمن خطة البعثات، إلى جانب تصاعد الاهتمام بالتخصصات التقنية الحديثة، وفي مقدمتها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي»، مبينة أنه «هذا الاقبال يأتي بسبب زيادة الوعي الأكاديمي الملموس من قبل طلبتنا».
وحول العوامل التي يعتمد عليها الطلبة عند اختيار تخصصاتهم الجامعية، قالت إن «كل الميول، من ميول شخصية، وفرص سوق العمل، ورغبة الأسرة، والتصنيفات الأكاديمية للجامعات، تسهم في عملية اختيار الطالب للتخصص، لكن الفيصل في عملية اختيار التخصص هي ميول الطالب العلمية»، مشيرة إلى أن «كافة التخصصات المدرجة في خطة البعثات الأصلية متوافقة بشكل تام مع حاجة سوق العمل للدولة وهذا يعطي مساحة اطمئنان أكبر للطالب، ويعزز ثقته أثناء عملية اختيار التخصص».
وأكدت ما جاء في تصريح وزير التعليم العالي أن أكثر من 40 في المئة من التخصصات المطروحة ضمن خطة البعثات تتركز في التخصصات الطبية المساندة، وقالت «نعم حيث تأخذ التخصصات الطبية المساندة النصيب الأكبر من التخصصات المدرجة في خطة البعثات الأصلية، حيث هناك 31 تخصصاً طبياً مسانداً مدرجة في 9 دول من دول الايفاد»، مضيفة أنه،«تم تحديد هذه التخصصات بناءً على احتياج وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية، كما شهدت هذه التخصصات اقبالاً كبيراً من الطلبة في السنوات الأخيرة».
مساندة وتقنية
وعن خطة البعثات لعام (2026-2027) التي جاءت بالتنسيق المباشر مع ديوان الخدمة المدنية، أشارت النصف إلى أن «التخصصات التي تم إدراجها هي نتاج التعاون بين وزارة التعليم العالي وجهات التوظيف في الدولة، مثل ديوان الخدمة المدنية والهيئة العامة للقوى العاملة وكذلك الجهات المستقلة».
وأضافت «تعد التخصصات الطبية المساندة والتخصصات التقنية أكثر التخصصات حاجة في سوق العمل بالوقت الحالي، لذلك ركزت الوزارة على التوسع في ادراج هذه التخصصات في خطة البعثات الاصلية بحيث لا تشكل تكدسا لأعداد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
