أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول فيه السائل: «أنا بصلي الفجر، ومش بدعي في الركعة الثانية بعد الركوع، فهل صلاتي صحيحة؟ وما حكم القنوت في الفجر؟».
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم السبت، أن القنوت في صلاة الفجر من المسائل التي اختلف فيها الفقهاء، حيث ذهب الشافعية إلى استحبابه، ورأى المالكية أنه مندوب، بينما ذهب الحنفية إلى عدم مشروعيته في صلاة الفجر.
وأشار إلى أنه لا يوجد من الفقهاء من قال إن القنوت في الفجر فرض، وإنما هو من السنن أو المستحبات عند بعضهم، ولذلك فإن من تركه لا تبطل صلاته.
وأضاف أن الشافعية يرون أن القنوت يكون بعد الركوع جهرًا، بينما يرى المالكية أنه يكون قبل الركوع سرًا، في حين يرى الحنفية أنه لا يُشرع أصلًا في صلاة الفجر.
وأكد أن الصلاة صحيحة في جميع الأحوال لمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
