مهند جويلس عمان- تتجه أنظار الشارع الرياضي الأردني نحو الظهور الأول للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، وسط حالة من التفاؤل المتزايد بعد النتائج اللافتة التي حققتها المنتخبات الآسيوية في الأيام الأولى من البطولة.
وأثبتت منتخبات القارة الآسيوية قدرتها على مقارعة كبار العالم وتحقيق مفاجآت مدوية أمام منتخبات أوروبية، الأمر الذي يدفع النشامى للدخول بثقة أكبر وطموحات تتجاوز حدود المشاركة، مستندين إلى النتائج الناجحة حتى الآن.
ويستعد المنتخب الوطني لخوض أول مباراة له في المونديال صباح بعد غد، عندما يواجه نظيره النمساوي على ملعب باي أرينا في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، حيث ستكون الجماهير العالمية على موعد مع مواجهة (آسيوية أوروبية) جديدة، وسط آمال بتحقيق نتيجة إيجابية جديدة.
ومن أصل 3 منتخبات آسيوية لعبت حتى الآن في كأس العالم، قبل مواجهة اليابان لنظيرتها هولندا في وقت متأخر من مساء أمس، حققت جميعها نتائج إيجابية ومنها غير متوقعة، فتحت المجال أمام بقية المنتخبات للتألق وعدم خشية المنافسين، ومن بينهم المنتخب الوطني.
ونجح منتخب كوريا الجنوبية في تسجيل أول انتصار للمنتخبات الآسيوية في النسخة الحالية من المونديال، الذي جاء على حساب منتخب التشيك الأوروبي بهدفين لهدف، ضمن منافسات المجموعة الأولى، ليقطع بهذا الفوز الشمشون الكوري شوطا جيدا بالتأهل للدور الثاني.
ولم تقف المفاجآت عند هذا الحد، بل استطاع المنتخب القطري من خطف أول نقطة له في مشاركاته بالمونديال، بعد أن تعادل مع منتخب سويسرا من قارة أوروبا بهدف لمثله، حيث يعد الأخير من أقوى الفرق المرشحة للقيام بدور الحصان الأسود في النسخة الحالية من المسابقة، ليعزز العنابي آماله وتطلعاته بالتأهل لدور الـ32.
وفي المجموعة الرابعة، فاجأ المنتخب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
