حمدي رزق يكتب: في عشق الساحرة المستديرة

أديب نوبل العالمى «نجيب محفوظ» كان يرى فى كرة القدم متنفسًا ومسرحًا، ولولا أن اختطفته الرواية من الساحرة المستديرة لربما قاد المنتخب الوطنى فى نهائيات كأس العالم.

لو كتب محفوظ عن الساحرة المستديرة لما جاراه أحد فى وصفه التفصيلى، كان معنيًا بأعماق سحرها، وقد سحرته واختطفته من طفولته عقدًا كاملًا.. لعب فيها فى مركز الجناح الأيسر فى فريق مدرسة العباسية، قبل أن يتحول إلى قلب الدفاع، وكان يُلقب بقلب الأسد الذى يدافع عن العرين.

ماذا كان سيكتب أديب نوبل؟ يقال، والعهدة على الذكاء الاصطناعى، لو كتب عنها فى نضجه، لتحولت الساحرة المستديرة فى أدبه من مجرد رياضة إلى مرآة للمجتمع، وصراع طبقى، وملحمة إنسانية تدور داخل حارة محكومة بقوانين المستطيل الأخضر.

عشق أديب نوبل الكولومبى «غابرييل غارثيا ماركيز» كرة القدم بشغف، حيث كان يحلم فى طفولته وشبابه ببلدته (أراكاتاكا) بأن يكون حارس مرمى، إلى أن غادرها بعد إصابته بكرة قوية فى بطنه، وقد عبّر عن هذا العشق والشغف باللعبة من خلال قصة «القسم». كان يرى أن كرة القدم فى أمريكا اللاتينية ترقى لمراتب العشق والجنون والثورة وقضايا الحياة والموت.

ولع الفيلسوف الفرنسى «ألبير كامو» لم يكن مجرد حنين جارف، أو حكمة عابرة، وجد فيها أقوى وأثمن أشكال الوعى. فى دراما الجسد فى اللعبة، شعر بأنه شاهد على كمال الحياة، بكل ما فيها من مأساة، وكل ما فيها من نعم.

كرة القدم، اللغة الوحيدة التى يتحدثها العالم أجمع، تجيدها شعوب وقبائل، تلهج بلغات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 19 ساعة
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة