أوقفت المصالح الأمنية بالدار البيضاء 16 شخصا متورطين في واقعة تخريب أزيد من 120 سيارة في مدينة بوسكورة ضواحي العاصمة الاقتصادية، في حادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول حماية الممتلكات الخاصة وسبل تعزيز الأمن داخل الأحياء السكنية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المتهمين المذكورين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 سنة بالنسبة للقاصرين، فيما تتراوح أعمار البالغين ما بين 19 و34 سنة.
وذكرت مصادر مطلعة أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قرر، في وقت متأخر من ليلة الإثنين 15 يونيو، إيداع المتهمين بالسجن المحلي عكاشة ، من أجل تكوين عصابة إجرامية مع تهم تخريب ممتلكات خاصة وحمل السلاح.
وحسب المصادر نفسها، فإن المعنيين بالأمر حاولوا تمويه عناصر الدرك الملكي من خلال ترك رموز تدل على أحد فصائل المشجعين، بيد أن تحريات الدرك الملكي وقفت على أن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة للإفلات من العقاب.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عمليات البحث والتحري التي أعقبت واقعة التخريب وقفت على أن متزعم الشبكة أحدث مجموعة بأحد التطبيقات وكان يوجه تعليماته إلى باقي الأعضاء استعدادا للأفعال المرتكبة.
وكانت مدينة بوسكورة قد اهتزت، يوم السبت الماضي، على وقع فوضى تخريب وتكسير زجاج سيارات مواطنين، يفوق عددها 120 سيارة على مستوى حي الأندلس، وهو ما أثار غضبا عارما في صفوف المتضررين وعموم سكان الحي المذكور.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
