أبوظبي - 17 يونيو 2026 شارك «تريندز للبحوث والاستشارات» في مائدة مستديرة افتراضية بعنوان «تأمين المياه الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. مسرح البحر الأحمر»، التي نظمها مركز هولينغز للحوار الدولي، التابع للكونغرس الأمريكي، حيث طرح الباحثان عبدالله عبدالرحمن الخاجه، والدكتور سرحات شوبوكشو أوغلو، رؤاهما العلمية حول الأمن البحري في البحر الأحمر، والتهديدات المتنامية التي يشهدها مضيق باب المندب، في ظل تحول الصراعات والأزمات في اليمن والسودان والقرن الإفريقي إلى مخاطر بحرية حقيقية، مما يؤثر على حركة الشحن التجاري وسلاسل التوريد العالمية. استقرار التجارة العالمية وقال عبدالله عبدالرحمن الخاجة، الباحث في «تريندز للبحوث والاستشارات»، إن التطورات الجارية في منطقة الخليج العربي أكدت الأهمية الإستراتيجية للمضائق الدولية ودورها المحوري في الحفاظ على استقرار التجارة العالمية وأسواق الطاقة، حيث أظهرت الاضطرابات الأخيرة في مضيق هرمز كيف يمكن للتوترات في ممر مائي حيوي أن تُولّد تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية وقانونية واسعة النطاق، تتجاوز حدود الشرق الأوسط. وذكر أن مضيق هرمز لا يزال أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث أظهرت الصراعات فيه هشاشة سلاسل الإمداد الدولية، مما عزز المخاوف بشأن تزايد استخدام المضائق البحرية الإستراتيجية كأدوات للضغط الجيوسياسي، مبيناً أن الاضطرابات التي تُصيب مضيق هرمز ومضيق باب المندب تُشكّل تحديات متزايدة أمام الملاحة الدولية، بما في ذلك ارتفاع أقساط التأمين، وإطالة أوقات العبور، وزيادة التكاليف التشغيلية للسفن التي تُبحر بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. أذرع إقليمية متطرفة وأشار الخاجة إلى أن انخراط أذرع إقليمية متطرفة في استهداف الممرات البحرية أضاف بُعداً جديداً ومزيداً من التعقيد إلى بيئة الأمن الإقليمي، حيث وسّعت هذه التطورات نطاق القلق والتوتر ليؤثر على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار عجمان
