يظن عدد كبير من الأشخاص أن الاستهلاك المفرط لـ السكر هو العامل الأساسي وراء الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وعلى الرغم من أن ذلك قد يُسهم في زيادة الخطر، فإن المرض لا يرتبط بهذا السبب وحده، وفق ما أشار إليه تقرير موقع "Healthsite".
مقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني يُنظر إلى داء السكري من النوع الثاني باعتباره حالة ترتبط باضطراب استجابة الجسم لـ الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا لاستخدامه كمصدر للطاقة.
وعند حدوث خلل في استجابة الخلايا لهذا الهرمون، تتراجع كفاءة إدخال السكر إلى داخل الخلايا، مما يؤدي إلى ارتفاع مستواه في الدم وتراكمه بشكل تدريجي قد يصل إلى حد الإصابة بالمرض.
ويُفهم من ذلك أن تطور الحالة لا يعتمد فقط على استهلاك الأطعمة السكرية، بل يرتبط بدرجة أساسية بقدرة الجسم على تنظيم ومعالجة الجلوكوز بكفاءة.
عوامل الخطر لمقاومة الإنسولين تتعدد الأسباب المرتبطة بظهور مقاومة الإنسولين، حيث يأتي في مقدمتها تراكم الدهون في مناطق غير معتادة من الجسم، خصوصًا حول البطن وداخل الكبد، إلى جانب انخفاض الكتلة العضلية وقلة الحركة اليومية، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على كفاءة استجابة الخلايا لـ الإنسولين.
كما يُعد كل من قلة النوم والتعرض المستمر للضغط النفسي من العوامل التي تزيد من تفاقم الحالة، في حين يلعب العامل الوراثي دورًا مهمًا في تحديد قابلية الإصابة.
ولهذا قد يُصاب بعض الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أو المظهر النحيف بالمرض نتيجة تراكم الدهون الحشوية حول الأعضاء الداخلية، ما يجعل الاعتماد على الوزن وحده مؤشرًا غير دقيق دائمًا.
ويشير الأطباء إلى أن استجابة الجسم تختلف من شخص لآخر، فقد يتناول شخصان نفس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
