طلال عبدالكريم العرب يكتب - من صيد الخاطر: «يَا طَبيبُ طِبَّ لنَفْسِكَ»

«يَا طَبيبُ طِبَّ لنَفْسِكَ»... مثَلٌ عربي قديم يُقال لمن يدّعي علماً لا يحسنه، ويُضرب كمَثَلٍ يُقال لمن يَعِظُ الناسَ ويُقدّم لهم النصائح، شاغلاً نفسه بإصلاح عيوب الآخرين، وتاركاً عيوبه.

الله سبحانه وتعالى وَبَّخ مَن يأمر بالبرّ وينسى نفسه، في قوله: «أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ»، وفي قوله: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ».

أما الرسول، ﷺ، فقال في ذلك قولاً لا لبس فيه: «يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَومَ القِيامَةِ، فَيُلْقَى في النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتابُ بَطْنِهِ (أمعاؤه)، فَيَدُورُ بها كما يَدُورُ الحِمارُ بالرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إلَيْهِ أهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يا فُلانُ، ما لَكَ؟ ألَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بالمَعروفِ وتَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فيَقولُ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتِيهِ، وأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وآتِيهِ». وقال: «رأيتُ ليلةَ أُسْريَ بي رجالاً تُقْرَضُ شِفَاهُهم بِمَقَارِيضَ من نارٍ، فقلتُ: من هؤلاءِ يا جبريلُ؟ قال: هؤلاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ من أهلِ الدنيا، الذين يَأْمُرُونَ الناسَ بالبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وهم يَتْلُونَ الكتابَ أفلا يَعْقِلُونَ».

الخلفاء الراشدون قالوا قولهم في ذلك، فسيدنا الصديق أبوبكر، رضي الله عنه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 17 ساعة
صحيفة القبس منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات