د. جاسم الجزاع يكتب - إذا انطفأت الشاشة... فأين إنجازك؟

نسير في طرقات مدننا وشوارعها، وساحاتها الثقافية، وندخل المقاهي الممتدة على طول سواحلها، فنرى اليوم جيلاً يتنفس اللوائح الرقمية، ويلاحق خوارزميات النجاح السريع، محاصرين بمعايير وهمية تفرضها شاشة زجاجية صغيرة، ويسعى لثراء خاطف يُعرض في ثوانٍ، ولشهرة تصنعها الصدفة، وتُقاس بعدد المشاهدات، ومظاهر براقة تُشعر من لا يجاريها بأنه «متأخر» عن ركب الحياة، أو أنه بلا قيمة.

لكن، دعونا نتوقف قليلاً لنطرح هذا السؤال الصادق والعميق، لو اختفت هذه الشاشات فجأة، وغابت أضواء «الترند» الزائفة... من ستكون؟ وماذا سيتبقى من إنجازك على أرض الواقع؟

إن الإنجاز الحقيقي الواقعي ليس «لقطة» سريعة ومبهرة توثقها عدسة الكاميرا في جوالك لتنال إعجاباً عابراً، بل هو الأثر المستدام والعميق الذي تتركه خلفك في مجتمعك حين تغلق هاتفك وتواجه حقيقتك، فلقد حان الوقت ليكون لشبابنا موقف حازم وصريح، وموقف شجاع يعيد تعريف النجاح بعيداً عن ضغط «السوشيال ميديا» وعقدة المقارنات المستمرة، فلا يمكن لثقافة المظاهر أن تبني الأوطان، وتطور مؤسساتها، وتحقق نهضتها إلا أن يكون ذلك على أساس يقوم على العقول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 17 ساعة