دولة قطر الشقيقة، رغم صغر مساحتها وقلة عدد سكانها، فإنها تلعب دوراً دولياً كبيراً، وأصبحت محوراً أساسياً ليس في المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم. ويعود ذلك إلى حكمة قيادتها السياسية بقيادة سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وبعد نظره وفراسة وحنكة سياسية اشتهر بهما.
ولا أريد أن أتطرق إلى القفزات العمرانية، ومتانة البنية التحتية، وشبكات الطرق والأنفاق والجسور، وتطوير مترو الدوحة والموانئ والمناطق اللوجستية، بالإضافة إلى استضافة كأس العالم FIFA 2022. وعلى المستوى الشعبي، يُصنف المواطن القطري ضمن المجتمعات ذات الدخل المرتفع، ويتمتع بمستوى معيشي وخدمات متقدمة مقارنة بالعديد من دول المنطقة. وكل ذلك محل إعجاب، لكن ما هو أعظم ذلك الدور الذي تلعبه قطر الصغيرة بمساحتها والعظيمة الكبيرة في دورها الدولي بقيادة سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني، حيث كان لها دور بارز في الوساطة الدبلوماسية بين الدول والأطراف المتنازعة، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع أطراف مختلفة في المنطقة والعالم. ومن أبرز تلك الأدوار التوسط في المفاوضات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
