أحد الثوار السوريين يقول: «لما قامت الثورة وخرجنا نطالب بإسقاط نظام الأسد، أرسلت الجامعة العربية مراقبين عربا ليطّلعوا عن كثب على الوضع في سورية، وكذلك لحماية المتظاهرين أثناء خروجهم بتظاهرات سلمية».
ويضيف: «ونحن في نصف التظاهرة والمراقبون معنا، قام جنود النظام بإطلاق النار علينا، فهربنا بمَن فينا المراقبون، وصارت أرجلنا تخبّط ببعض من كثرة الرعب، وأحد المراقبين انبطح على الأرض وهو يصرخ فينا: انبطحوا انبطحوا، ولما شافنا هاربين وفينا مَن سقط شهيدا وجريحا والدماء تسيل، أغمي عليه، فعدنا له وحملناه مع الجرحى لإسعافه، وبعد أن أفاق قلنا له: معلم، اجعلها لله وارجع على بلدك منشان أولادك».
هذه حال الجامعة العربية، لا بالسِّلم نافعة ولا بالحرب فالحة، وكحال الأمم المتحدة التي أرسلت مفتشين إلى سورية عام 2013، بعد أن نفّذت قوات المجرم بشار الأسد هجوما كيميائيا على الغوطة الشرقية، الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية، وقد أدى هذا الهجوم الى مجزرة مروّعة ضد المدنيين الأبرياء، فأرسلت الأمم المتحدة مفتشين الى موقع الهجوم، واستخلصوا أنه تم استخدام غاز السارين، لكن ومع وجود أدلة واضحة ودامغة تشير الى أن القصف كان مصدره قوات النظام، إلّا أن مفتشي الأمم المتحدة لم يوجّهوا أي إدانة واضحة لأيّ طرف بشكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
