تدخل دولة الإمارات مرحلة جديدة في سوق الطاقة العالمية، مدعومة بمقومات استراتيجية تستهدف الوصول إلى إنتاج ما يزيد على 5 ملايين برميل من النفط الخام يومياً، بحلول عام 2027.
وتتزامن هذه المرحلة مع عودة الملاحة بشكل كامل إلى مضيق هرمز، أهم الممرات الحيوية الذي يشهد عبور خُمس تجارة النفط العالمية، وسط توقعات بتحولات في موازين العرض والطلب خلال السنوات المقبلة.
موقع تنافسي مرن في سوق متغير
وتضع صحيفة "فايننشال تايمز" الإمارات في موقع متقدم يؤهلها للاستفادة من هذه التحولات، ليس فقط باعتبارها من كبار المنتجين، بل أيضاً نتيجة استثمارات طويلة الأجل عززت قدرتها على الاستجابة السريعة لتغيرات السوق. ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن هذه الدولة الخليجية تملك قاعدة موارد ضخمة وقدرات تشغيلية تمنحها مرونة عالية في التعامل مع التقلبات الدورية في أسواق الطاقة.
وفي ظل توقعات بزيادة المعروض العالمي، تتيح الطاقة الإنتاجية للإمارات إمكانية تعزيز حصتها السوقية عند الحاجة، مستفيدة من قدرتها على رفع وتيرة الإنتاج خلال فترات زمنية قصيرة، بما يدعم خططها لرفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 5.2 ملايين برميل يومياً، في إطار استثمارات "أدنوك".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
