عبر مواطنون من إقليم زاكورة عن استيائهم من إقدام حافلات مجهولة المصدر على إنزال عشرات المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين في تراب الجماعات القروية دون مراعاة ظروف السكان الذين يعيشون في أمان، ليجدوا أنفسهم أمام أفواج من المهاجرين الذين يطرقون أبوابهم للبحث عن المساعدة، خاصة وأن جل المنازل تعرف تواجد النساء فقط خلال النهار.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشابة من جماعة تمزموط بإقليم زاكورة، تناشد السلطات المحلية والإقليمية للتدخل بعدما تم تنقيل عشرات مهاجرين أفارقة إلى دواوير الجماعة دون مراعاة الظروف الاجتماعية ومستوى الفقر الذي تعيشه الأسر في المنطقة، والتي تعتمد على الزراعة في الضيعات الصغيرة.
وانتقد النشطاء نقل المهاجرين إلى منطقة قروية تعرف خروج النساء للعمل في الضيعات الفلاحية، والفتيات إلى المدارس، والأطفال الصغار، معتبرين أن تجول المهاجرين وسط الدواوير والحقول يشكل خطرا على أمن وسلامة النساء والأطفال، قائلين أن السلطات في المدن تقوم بمعالجة ظاهرة المهاجرين بمقاربة غير اجتماعية تشكل ضررا ومسا بأمن مواطنين آخرين دون أن تلجأ إلى تسوية أوضاعهم أو نقلهم إلى مراكز إيواء خاصة أو ترحيلهم إلى بلدانهم، عوض استمرار تدفق المهاجرين عبر الصحراء الشرقية والجنوب دون مقاربة موازية لتدبير هذا الملف.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
