أسدل نادي الشارقة الستار على حقبة المدرب البرازيلي ماركوس ريكاردو دي أوليفيرا «تاتا»، بعدما أعلن الطرفان إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي، في خطوة جاءت عقب المشاركة المخيّبة للفريق في بطولة آسيا للأندية أبطال الدوري لكرة اليد، التي استضافتها الكويت مؤخراً، وحلَّ «الملك»، فيها في المركز الأخير ليفقد اللقب الآسيوي.
ورغم أن البيان الرسمي للنادي جاء بصيغة ودية، فإن النتائج التي حققها الفريق في البطولة الآسيوية كانت العامل الأبرز وراء نهاية المشوار بين الطرفين، بعد إخفاق الفريق في تحقيق الأهداف المرسومة قارياً، وفشله في الظهور بالمستوى الذي يتناسب مع مكانته كبطل محلي وحامل للقب.
وظهر الشارقة بصورة مختلفة تماماً في النسخة الـ 28 التي جرت بالكويت، حيث ابتعد الفريق عن مستواه المعهود، الأمر الذي فتح باب الانتقادات الفنية وأثار تساؤلات حول قدرة الجهاز الفني على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



