"وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ" (الشورى 29).
لا أعرف بدقّة ماهية الكائن الفضائي، وما إذا كان من الجنّ، أو من الشياطين، أو مخلوقاً جديداً لم يشاهده البشر في السابق، وما إذا كان سيأتي من الفضاء، أو سيخرج من تحت سطح الأرض. ولكن إذا صدق خبر ظهوره العلني المرتقب، وبسبب أنه سيكون حتماً كائناً مخلوقاً، فتوجد تصرّفات مثالية يمكن استعمالها عند الاضطرار للتعامل معه، ونذكر منها ما يلي:
- عدم التفاعل مع الكائن الفضائي: يحرص العاقل على تجنّب التفاعل مع الكائنات "الفضائية"، بسبب عدم فهمه لحدّ اليوم لطبائعها الأساسية، وما إذا كانت معادية، أو مسالمة، وكما قال أحدهم: "الفضول قتل القطة"
- الكائن الفضائي "هولوغرام" (Hologram): ربما يكون ما نقرأ عنه، أو نشاهده حول الكائنات، أو المركبات الفضائية، ما هي سوى تقنيات بصريّة متطوّرة (صور ضوئية ثلاثية الأبعاد)، وربما لا تكون أشياء ملموسة، بل خداع بصري بحت يهدف من وراءه التأثير على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
