مرت الذكرى الـ65 ليوم الاستقلال المجيد في 19يونيو 1961، بعد إعلان الكويت، وبعد مرور 62 عاماً على معاهدة 1899 مع بريطانيا، وبذلك أصبحت الكويت دولة مستقلة، ذات سيادة، فجسد يوم الاستقلال الوطني، الذي أعلنه الأمير الراحل عبدالله السالم، في ذلك اليوم التاريخي الخالد دافعاً قوياً، لبناء نهضة، ومسيرة الكويت، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
ثم جاءت مبادرة تأميم الثروة الوطنية، وانطلقت بعدها دولة الكويت باتجاه تحقيق الانتماء القومي لعروبتها، تحت مظلة الجامعة العربية، ومن ثم أمنت سيادتها الوطنية بالانضمام إلى هيئة الامم المتحدة، لتكمل دورها القيادي، والريادي، والسياسي، والديبلوماسي، بعد إعلان حكومة الاستقلال التي ترأسها سمو الأمير الراحل عبدالله السالم، لتكتمل مسيرة الانطلاق نحو المستقبل والتنمية والازدهار بانضمامها للمنظمات، والهيئات الدولية والإقليمية.
من هنا بدأت دولة الكويت تتبوأ مكانتها المرموقة بين الدول المتقدمة، ونجحت الكويت في ترسيخ مكانتها، وقدراتها، وخبراتها في شتى المجالات، وبخاصة الاقتصادية والسياسية، باعتمادها على نخبة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
