قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أمس، إن المحادثات الفنية مع إيران ستستمر خلال الأسابيع المقبلة، مشيداً بـ«تقدم جيد للغاية» في المفاوضات مع طهران بشأن برنامجها النووي، كما أعلن موافقة طهران على السماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف فانس، الذي يقود الوفد الأميركي في مفاوضات سويسرا: «أرسينا أساساً جيداً لصفقة نهائية ناجحة، الصفقة النهائية قيد التحضير، نحن أنشأنا الأساس المناسب للوصول إلى هدف جيد للأميركيين، ومن المهم أن نقدر جميعاً حجم العمل المنجز، وبصراحة، هناك أمور كثيرة يجب إنجازها مع إحراز التقدم في مجال المباحثات النووية والمباحثات الاقتصادية والاستمرار في نزع الألغام من مضيق هرمز».
وتابع نائب الرئيس الأميركي: «هذا يقودني إلى النقطة الأخيرة التي نريد إنجازها، وهي إنشاء عملية للمفاوضات التقنية اللاحقة، فريقنا يعمل مع الإيرانيين والقطريين والباكستانيين، وأحرزنا تقدماً، ويعمل الوسطاء على المستوى التكتيكي مع الفرق الموجودة هنا في سويسرا، وهذه المفاوضات التقنية ستستمر في الأسابيع والأيام المقبلة، نريد إنشاء هيكلية بحيث يكون هناك إشراف سياسي واضح».
كما كشف عن آلية مقترحة للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، تتيح لواشنطن الإشراف على كيفية استخدام هذه الأموال وتوجيهها نحو شراء منتجات زراعية أميركية.
إلى ذلك، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أمس، أن الوزارة أصدرت ترخيصاً عاماً مؤقتاً لمدة 60 يوماً، يسمح بإنتاج وبيع النفط الإيراني، وذلك بعد محادثات مثمرة في سويسرا.
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن الترخيص العام يتيح إنتاج وتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية إيرانية المنشأ حتى 21 أغسطس.
وأعلنت قطر وباكستان، أمس، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا في ختام الجولة الأولى من محادثاتهما في سويسرا على إنشاء لجنة رفيعة المستوى تتولى الإشراف السياسي على مسار الوساطة، بالإضافة إنشاء خلية لخفض التصعيد.
وقالت قطر وباكستان في بيان مشترك عقب ختام أعمال قمة بحيرة لوسيرن، والجلسة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى المنعقدة في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد: إن المباحثات جرت في «أجواء إيجابية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



