حذر خبراء في الشؤون الأفريقية من تفاقم الأزمة الصحية في السودان، في ظل خروج غالبية المستشفيات ومراكز الرعاية الطبية عن الخدمة بسبب استمرار القتال ونقص الإمدادات والكوادر الطبية.
وشددوا في تصريحات لـ«الاتحاد»، على أن التعافي الصحي والخدمي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوقف آلة الحرب، وهو ما يتطلب المضي نحو مسار سياسي يرتكز على حوار سوداني ـ سوداني شامل يفضي إلى حكومة انتقالية تشرف على وقف إطلاق النار.
وقالت الدكتورة نورهان شرارة، الباحثة في الشؤون الأفريقية، إن استمرار النزاع في السودان يؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية بصورة خطيرة، إذ تسببت الحرب في انهيار جزء كبير من النظام الصحي وخروج العديد من المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة نتيجة القتال أو النهب أو نقص الإمدادات والكوادر.
وأضافت شرارة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن النزوح الواسع للسكان وتدهور خدمات المياه والصرف الصحي أدّيا إلى انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، خاصة في المناطق الأكثر تضرراً من الحرب، مثل ولاية غرب كردفان.
وأشارت إلى أن معظم المرضى يعانون صعوبة في الحصول على الأدوية والعلاجات الأساسية، فيما تتزايد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة بسبب ضعف الرعاية الصحية وانقطاع الخدمات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



