استضاف المنتدى العميد ركن طيار عبدالناصر الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، في جلسة بعنوان «سماء آمنة.. وشعب مطمئن»، حاوره خلالها الإعلامي محمد الأحمد، من شبكة أبوظبي للإعلام. وناقشت الجلسة دور الإعلام الإماراتي في تعزيز الأمن الوطني، وترسيخ الاستقرار، وتحصين الجبهة الداخلية خلال الأزمات، وجاهزية المنظومة الدفاعية في دولة الإمارات وقدرتها على التعامل مع التحديات والمتغيرات المستقبلية بكفاءة واقتدار، كما تناولت الجلسة أهمية التكامل بين الإعلام والمؤسسات الوطنية في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، وتعزيز ثقة المجتمع.
وأكد العميد ركن طيار عبدالناصر الحميدي أن المؤسسات السيادية في دولة الإمارات أدركت مبكراً أهمية الإعلام، ودوره الاستراتيجي في دعم منظومة العمل الوطني، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية تنظر إلى الإعلام باعتباره شريكاً أصيلاً وجزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل الدفاعي.
وأوضح أن دولة الإمارات تمتلك منظومة إعلامية وطنية تتمتع بكفاءة عالية وقدرة كبيرة على التعامل مع مختلف التحديات، لافتاً إلى أن الأداء الإعلامي خلال الأزمة الأخيرة عكس مستوى متقدماً من الجاهزية والتنسيق بين الجهات المعنية، وأسهم في إيصال المعلومات الدقيقة، وتعزيز الطمأنينة والاستقرار في المجتمع.
وأشار الحميدي إلى أن الثقة التي أولتها القيادة الرشيدة للمؤسسة العسكرية تمثل أحد أهم عوامل النجاح، مؤكداً أن هذه الثقة جاءت نتيجة استثمارات طويلة الأمد في بناء القدرات والكفاءات الوطنية، وهو ما انعكس في قدرة الدولة على مواصلة أنشطتها وفعالياتها الكبرى بصورة طبيعية، وترسيخ شعور المجتمع بالأمن والاستقرار حتى في أصعب الظروف.
وحول الحرب الإعلامية والنفسية المصاحبة للأزمات، أوضح أن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية، بل أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الشائعات والمعلومات المغلوطة ومحاولات التأثير في الرأي العام.
وأكد أن الإعلام الإماراتي أثبت كفاءة كبيرة في التصدي لهذه التحديات من خلال سرعة الاستجابة، وتوفير المعلومات الدقيقة من مصادرها الرسمية، بما حدّ من تأثير الشائعات، وأسهم في حماية الوعي المجتمعي، وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية.
كما أشاد بمستوى الوعي والانضباط الذي أظهره المجتمع الإماراتي خلال الأزمة، سواء على مستوى التعامل مع المعلومات أو الالتزام بالتعليمات المرتبطة بالأمن والسلامة، مؤكداً أن هذا السلوك المسؤول كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



