صباح مصرى خالص، ملؤه التفاؤل والفرح، مثل هذه الصباحات المنعشة فى يوميات المصريين نادرة. توقيت فوز المنتخب الوطنى على منتخب نيوزيلندا العنيد فجر الاثنين، مضبوط على بزوغ النهار، والهدف الأول (هدف زيكو) جرى تسجيله مع شروق الشمس، وزغاريد الفرح مع (هدف صلاح) لوّنت طلوع النهار، ورأسية تريزيجيه فى نور الصبح، وكما ترنّم العم مأمون الشناوى فى رائعته «ودارت الأيام»: وهل الفجر بعد الهجر (الفوز)/ بلونه الوردى بيصبح/ ونور الصبح صحّى الفرح/ وقال للحب (للشعب) قوم نفرح..
يُسجَّل تاريخياً أن مائة مليون مصرى لم يناموا ليلة الاثنين الثانى والعشرين من شهر يونيو من العام 2026م، شعب عن بكرة أبيه سهر حتى الصباح يهتف من أعماقه لشبابه مصر.. مصر.. تحيا مصر، ويصلى الطيبون الفجر حاضراً، وتلهج ألسنة الركع السجود بالدعاء بالتوفيق والفوز.
رقميا وبلغة الأرقام فوز تاريخى، أول فوز فى نهائيات كأس العالم، مصر تسجل فوزها على نيوزيلندا بالثلاثة، والفرحة موصولة من (فانكوفر) الكندية إلى (أسوان) المصرية مروراً بـ«الفان زون» بالعاصمة الجديدة، شعب يستحق فرحة انتظرها طويلاً، هرمنا حتى نرى هذه اللحظة الرائعة، جت على شوق، وأشواق المصريين غالبة.
الفرح ثقافة فلنتعلم كيف نصنعها، ومصر تغزل فرحتها من خيوط الأمل، يا مصر بتعمليها إزاى.. تخيل شعباً بأكمله يركض وراء الساحرة المستديرة ليسكنها الشباك، المنتخب الوطنى لم يكن أحد عشر لاعباً بالعدد القانونى فى الملعب، كل لاعب وراءه مليون مصرى يدفعونه للإجادة، والتألق، وارتقاء المنصة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
