في عالم لا يمكن التنبؤ به، تبقى بعض الأمور مؤكدة.
الموت، الضرائب، التدهور المستمر في الخطاب المدني على وسائل التواصل الاجتماعي، النظرة الضيقة للبشرية تجاه تغير المناخ، واستمرار المملكة المتحدة في إثبات أنها تبدو بلدا يصعب حكمه.
أمس، أعلن السير كير ستارمر نيته الاستقالة من منصبه رئيسا للوزراء، ليصبح الشخص السادس الذي يلقي خطاب وداع أمام مقر رئاسة الحكومة في 10 داونينغ ستريت خلال عقد عاصف من السياسة البريطانية.
وعلى النقيض، لم تعرف العقود الأربعة السابقة سوى ستة رؤساء وزراء.
جاءت استقالة ستارمر بعد مرور عامين فقط على فوز حزب العمال الساحق بالأغلبية ودخوله الحكم، وبعد ما يقرب من عشرة أعوام بالتمام على تصويت بريطانيا لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي. هذا التداول السريع على القيادة يعكس كيف أن البلاد، منذ "بريكست"، غرقت في حالة من عدم الاستقرار السياسي المتواصل.
ومع ذلك، حتى في أحلك الظروف، هناك جانب جذاب للقصة.
ففي كل مرة يستقيل فيها رئيس وزراء بريطاني ويضيف اسمه إلى قائمة لا تنتهي من خيبات الأمل، يظهر شخص غامض.
شخص قوي البنية كأنه شعاع من الشمس في أوقات مضطربة، ربما يكون بارقة أمل، ظاهرة فيروسية، وبلسم هادئ.
أُطلق عليه لقب "Hot Podium Guy"، وهو المبشّر غير الرسمي بأخبار السياسة البريطانية، والمسؤول عن وضع منصة الخطابة أمام 10 داونينغ ستريت عندما تلوح في الأفق إعلانات كبرى. لذا، عندما تراه، تدرك أن مفاجأة سياسية كبيرة على وشك الوقوع.
لقد صمد أكثر من خمسة رؤساء وزراء... وما زال العد مستمرا.
علق أحد مستخدمي منصة "إكس" قائلا: "أكثر شخصية استقرارا في السياسة البريطانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
