عندما نتذكر ما قام به منتخب السنغال، خلال نهاية كأس أفريقيا للأمم الأخيرة، مدربا ولاعبين ومسيرين وجمهورا، وحتى سياسين، ونتذكر الطريقة الحضارية التي تفاعل بها لاعبو النرويح مع جمهورهم، والتي استمتع بها ليس المعنين فحسب، بل حتى الجمهور الحاضر والمشاهدين، عندئد نتساءل، وفي حدود الكرة فقط، رغم أننا نتفق أنه لا مقارنة مع وجود الفارق، ما الذي يجعل كثيرا من منتخبات قارتنا وجماهيرها، تكون منضبطة في محافل كروية عالمية، وتكون غير ذلك في منافسات قارية؟
عندما نتذكر تصرفات منتخب السنغال، بكل مكوناته، الجزائر وجماهيرها الحاضرة، التصريحات العدائية التي تحاول التقليل من قيمة الحدث ووووو خلال "الكان" الأخير قد نبحث عن التبريرات والأسباب، ونعود في النهاية إلى عامل الأخلاق الذي يبقى هو الضابط لكثير من التصرفات و ردود الفعل، والدليل ماشاهدناه من منتخب النرويج وجماهيره، لا إشارات بديئة، ولا احتفالات مستفزة، فقط الاحتفال ولاشيء غير الاحتفال.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
